الدين ، كالتظاهر بجماعات الصلاة ولواحق ذلك والحجّ وغيرهما ، ويظهر ذلك في العديد من الروايات التي مرّت الإشارة إليها ، والتي جمعها صاحب الوسائل في أبواب المزار . . نظير ما ورد في الحجّ ، أنّ الناس لو تركوا الحجّ لعُوجلوا بالنقمة الإلهيّة :
كما في صحيح جميل ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام :
« إنّ اللَّه يدفع بمن يصلّي من شيعتنا عمّن لا يصلّي من شيعتنا ، ولو أجمعوا على ترك الصلاة لهلكوا ؛ وإنّ اللَّه يَدفع بمَن يُزكّي من شيعتنا عمّن لا يزكّي من شيعيتنا ، ولو أجمعوا على ترك الزكاة لهلكوا ؛ وإنّ اللَّه ليدفع بمَن يحجّ من شيعتنا عمّن لا يحجّ من شيعتنا ، ولو أجمعوا على ترك الحجّ لهلكوا ؛ وهو قوله « وَلَوْلَا دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ » « 1 » » « 2 »
وفي صحيح الحسين الأحمس ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
« لو ترك النّاسُ الحجَّ لما نوظروا العذاب »
، أو قال :
« لنزل عليهم العذاب » « 3 »
ومثلها صحيح حماد وموثق سدير « 4 » .
وفي صحيح أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
« لا يزال الدين قائماً ما قامت الكعبة » « 5 »
وغيرهما من الأحاديث « 6 » .
هامش
( 1 ) البقرة : 251 .
( 2 ) الوسائل 1 : 28 - أبواب مقدّمات العبادات ب 1 .
( 3 ) وسائل الشيعة 4 : 271 أبواب وجوب الحجّ ب 4 ، ( 1 ، 2 ، 3 ، 5 ) وبقية روايات الباب .
( 4 ) المصدر السابق .
( 5 ) المصدر السابق .
( 6 ) المصدر السابق .