أو ( أَخَذَ على شيعتنا بالمواثيق زيارتنا كلّ عام ) « 1 » أو بمثل هذه التعبيرات . .
ولفظ الفريضة قد ورد في الروايات . . وكذلك أنّ زيارته فريضة على النساء ، وورد « 2 » أيضاً : أنّ المرأة تزور الحسين عليه السلام من دون محرم . . كما هو حكم النساء في فريضة الحجّ إذ ليس من شرط الاستطاعة على المرأة ذهابها مع المحرم ، بل يجوز لها أن تذهب بدون محرم إذا أمنت الرفقة . .
وهناك تشابه كبير بين لسان أدلّة شعيرة الحجّ وبين لسان أدلّة شعيرة زيارة الحسين عليه السلام . .
أركان الشريعة الإسلامية
هذا لسان آخر . . وعلى ضوء هذا الشاهد الذي ذكرناه ، استظهاراً من الأدلّة ، وذهب جملة من أساطين المذهب وعلمائه من الفقهاء أو المحدّثين أو المتكلّمين الإماميّة إلى أنّ في الشريعة الإسلاميّة ثلاثة معالم رُكنيّة عماديّة ، كَتب اللَّه المحافظة عليها وعدم انطماسها . . وأنّ فيها بقاء الدين وهي :
الأوّل : القرآن الكريم . . قال تعالى :
« إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ »
« 3 »
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 14 : أبواب المزار ب 44 .
( 2 ) وسائل الشيعة 14 : أبواب المزار ، ب 39 ، 2 .
( 3 ) الحجر : 9 .