هامش
أيذهب مديك المحبر ضائعاً * وما المدح في جنب الإله بضائع
فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعاً * زكاة فدتك النفس يا خير راكع
فأنزل فيك اللَّه خير ولاية * وأثبتها اثنا كتاب الشرائعوفي الدر المنثور ج 2 ص 519 ، طبعة دار الكتاب العلمية :
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس في قوله :« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ . . . »الآية : نزلت فيعلي بن أبي طالب ، وأخرج الطبرانيف يالأوسط وابن مردويه عن عمار بن ياسر قال : وقف بعلي سائل وهو راكع في صلاةتطوع ، فنزع خاتمه فأعطاه السائل ، فأتى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأعلمه ذلك ، فنزلت على النبي صلى الله عليه وآله هذه الآية :« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ »فقرأ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على أصحابه ثم قال : من كنت مولاه فعلى مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال : نزلت هذه الآية على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في بيته :« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ . . . »إلى آخر الآية ، فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فدخل المسجد جاء والناس يصلون بين راكع وساجد وقائم يصلي ، فإذا سائل هل أعطاك أحد شيئاً ؟ قال : لا إله ذاك الراكع . لعلي بن أبي طالب . أعطاني خاتمه . وأخرج ابن أبيحاتم وأبو الشيخ وابن عساكر عن سلمة بن كهيل قال : تصدق على بخاتمه وهو راكع فنزلت :« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ . . .الآية » . وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله :« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ . . .الآية » نزلت في علي بن أبي طالب تصدق وهو راكع . وأخرج ابن جرير عن السدي وعتبة بن حكيم مثله . وأخرج ابن مردويه من طرق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : أتى عبداللَّه بن سلام ورهط معه من أهل الكتاب نبي اللَّه صلى الله عليه وآله عند الظهر فقالوا يا رسول اللَّه : إن بيوتنا قاصية لا نجد من يجالسنا ويخالطنا دون هذا المسجد ، وأن قمنا لما رأونا قد صدقنا اللَّه رسوله وتركنا دينهم أظهروا العداوة وأقسموا أن لا يخالطونا ولا يؤاكلونا ، فشق ذلك علينا فبيناهم يشكون ذلك إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، إذ نزلت هذه الآية على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ »ونودي بالصلاة صلاة الظهر وهرج رسول اللَّه فقال : أعطاك أحد شيئاً ؟ قال : نعم ، قال : من ؟ قال : ذاك الرجل القائم ، قال : على أيحال أعطاكه ؟ قال : وهو راكعه ، قال : وذلك علي بن أبي طالب ، فكبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عند ذلك ، وهو يقول : ( ومن يتول اللَّه ورسوله والذين آمنوا فإنحزب اللَّه هم الغالبون ) المائدة الآية 56 . وأخرج الطبراني وابن مردويه وأبو نعيم عن أبي رافع قال : دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو نائم يوحى إليه فإذا حية في جانب البيت فكرهت أن أبيت عليها فأوقظ النبي صلى الله عليه وآله وخفت أن يكون يوحى إليه ، فاضطجعت بين الحية وبين النبي صلى الله عليه وآله لئن كان منها سوء كان في دونه فمكثت ساعة ، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وآله وهو يقول :« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ