فجعل الحجر الذي هو ذكرى لإسماعيل عليه السلام ولموضع قبره مطافا ، مما يؤكد على أن المدار في التوجه إلى اللَّه أن يكون بالتوجه إليه عبر حججه وأصفيائه ، ومن هنا جاء في القرآن قوله تعالى :
« وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ »
« 1 »
فالبيت المقدس وما يحويه من ذكريات الأنبياء عليهم السلام ومقاماتهم وقبورهم وسيلة للصعود إلى عالم الطهارة والحظوة عند اللَّه تعالى .
هامش
( 1 ) سورة البقة ( 125 ) .