تفصيل المقام الأول : بحث الآثار الثلاثة للمجتهد المتجزئ :
بحث الآثار الثلاثة للمجتهد المتجزئ :
الأثر الأول : حجية رأي المتجزئ لعمل نفسه :
هل ان الاحكام التي يستنبطها المجتهد المتجزئ هي حجة يصح ان يعتمد عليها لعمل نفسه فلا يقلد مجتهدا اخر أو ليس له ذلك ؟
خلاف بين الاعلام وان كان الأكثر - كما هو الصحيح - هو القول بحجية اراءه وجواز ان يعمل بما توصل اليه بل وجوب العمل بما توصل اليه وعدم جواز التقليد في حقه لعدم شمول أدلة الجواز له لعدم صدق رجوع الجاهل إلى العالم ، لان المجتهد المتجزئ أيضا عالم فيما استنبطه ، وخصوصا إذا كان يرى خطا ما توصل اليه المجتهد المطلق حتى لو كان اعلم ، كما لو أخطأ في الاعتماد على مبنى لغوي أو رجالي يرى المجتهد المتجزئ عدم صحته .
وعليه فيتعين عليه ان يعمل بما توصل اليه أو ان يعمل بالاحتياط ولا يسوغ له ان يقلد غيره .
وهذا واضح لمن مارس الاستنباط ، إذ ربما يكون هناك انجاز علمية في مسالة ما أو باب ما توصل اليه المجتهد المتجزئ ولم يصل