تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الإجتهاد والتقليد الأصولي — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
8 - « وَمَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ التَّاسِعَةِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَأَلْهَيكُمُ التَّكَاثُرُ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَالْمعَوِّذَتَيْنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ أَعْطَاهُ الله تَعَالَى ثَوَابَ الْمُجْتَهِدِينَ ) « 1 » . إلى غير ذلك من الموارد التي استعمل بها لفظ الاجتهاد باجهاد النفس في الطاعات والعبادات والتفرغ لها . وعليه فلا يحمل اصطلاح الاجتهاد عند الإمامية على ما ورد في الاستعمال اللغوي أو الروائي أو غيره ، كما لا يحمل الاجتهاد عندنا على الاجتهاد بالمعنى الذي تتبناه العامة من أن مجتهدهم يعمل بالرأي والقياس والاستحسان وغيرها . فما عليه الامامية في استعمال الاجتهاد ما هو الا مشاكلة للعامة في اللفظ فقط دون المعنى لان معنى الاجتهاد عندنا غير معناه عندهم . توضيح ذلك :

فارق اجتهادنا واجتهادهم :

ان عملية الاستنباط والاجتهاد عندنا تختلف جذريا عن اجتهاد العامة ، فالاجتهاد عندنا هو عملية استطراق لفهم الاحكام
هامش
( 1 ) الإقبال بالأعمال الحسنة : ط - القديمة ؛ ج 2 ، ص 724 .