تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الإجتهاد والتقليد الأصولي — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
حَدِيثَنَا وَعَرَفَ حَلَالَنَا وَحَرَامَنَا وَنَظَرَ فِي أَحْكَامِنَا . . . » . قد يقال : ان لفظ الاجتهاد ورد في رواياتنا ؟ فإنه يقال : نعم ورد في الروايات لفظ الاجتهاد ولكن ليس بمعناه المستعمل به عندنا ولا عند العامة بل بمعان اخر كالاجتهاد بالمعنى اللغوي وهو بذل الجهد والمشقة والوسع سواء أكان في العبادة أم بشي اخر ، واليك جملة من تلك الموارد : منها : 1 - ما رواه في روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه ، قال : وروى المصنف عن سيد المرسلين أنه قال : « كان من زهد يحيى بن زكريا ( ع ) أنه أتى بيت المقدس فنظر إلى المجتهدين من الأحبار والرهبان عليهم مدارع الشعر وبرانس الصوف قد خرقوا تراقيهم ( أي شددوا عليها ) وسلكوا فيها السلاسل وشدوها إلى سواري المسجد فلما نظر إلى ذلك أتى أمه فقال : يا أماه انسجي لي مدرعة من شعر وبرنسا من صوف حتى آتي بيت المقدس فأعبد الله فيه مع الأحبار والرهبان . . . » « 1 » . 2 - عن سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( ع ) قَالَ : « قَالَ رَسُولُ الله مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ وَمَنْ قَرَأَ خَمْسِينَ آيَةً كُتِبَ مِنَ الذَّاكِرِينَ وَمَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ
هامش
( 1 ) ج 13 ، ص 207 .