علمائنا الأصوليين كما سيتضح مليا .
نعم الأجدر والأفضل ان نستخدم ما موجود في الروايات من اصطلاح وعناوين كعنوان ( الفقيه ) و ( المفتي ) و ( العارف بالأحكام ) ( راوي الحديث ) ( الناظر بالأحكام ) وغيرها من تعابير يجدها المتتبع بدلا من استعمال لفظ المجتهد والاجتهاد .
ومن تلك الروايات التي أشارت لتلك العناوين :
1 - معتبرة التفسير المنسوب للإمام العسكري ( ع ) : « . . . فَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنَ الْفُقَهَاءِ صَائِناً لِنَفْسِهِ حَافِظاً لِدِينِهِ مُخَالِفاً عَلَى هَوَاهُ مُطِيعاً لِأَمْرِ مَوْلَاهُ فَلِلْعَوَامِّ أَنْ يُقَلِّدُوه . . . » « 1 » .
2 - معتبرة أبي خديجة عن أبي عبد الله ( ع ) « . . . اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ رَجُلًا مِمَّنْ قَدْ عَرَفَ حَلَالَنَا وَحَرَامَنَا » « 2 » .
3 - مصحح عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله ( ع ) « مِمَّنْ قَدْ رَوَى حَدِيثَنَا وَنَظَرَ فِي حَلَالِنَا وَحَرَامِنَا وَعَرَفَ أَحْكَامَنَا » « 3 » .
4 - وفى هداية الأمة إلى أحكام الأئمة « 4 » بنفس الاسناد مع اختلاف يسير بالألفاظ : « . . . وَلَكِنِ انْظُرُوا إِلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ قَدْ رَوَى
هامش
( 1 ) الاحتجاج : ج 2 ، ص 458 .
( 2 ) تهذيب الأحكام : ج 6 ، ص 303 .
( 3 ) الكافي : ط - الإسّلاميَّة ؛ ج 1 ، ص 67 .
( 4 ) منتخب المسائل : ج 1 ، ص 33 .