تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الإجتهاد والتقليد الأصولي — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
4 - تعريف بعض المحشين المعاصرين : من كان أجود استنباطاً للوظيفة الفعليّة للمكلّف ، وأحذق في تفريع الفروع على الأُصول المتلقّاة ، وتطبيق الأدلّة والمبادي الكبروية عليها ، وإليه يؤول ما أفاده بقوله : والحاصل « 1 » . وغيرها من التعاريف .

المختار في تحديد الأعلم :

والصحيح ان كل ما أشاروا اليه دخيل في الاستنباط وفيه إشارة إلى بعض مقومات الأعلمية ، لذا نرى فقيه بارع في باب دون باب اخر وهذا تابع لقوته في بعض تلك الأمور وضعفه في أخرى ، فمثلا لو كان بارعا في الأصول وكان باب من الأبواب متوقفا على قوته في الأصول فسيكون قويا في ذلك الباب ، واما لو كان ضعيفا في علم الرجال وكان هذا الباب متوقفا على دقة في الرجال لكان ضعيفا في ذلك الباب ، أو كان قويا في الموضوعات الطبية فيكون قويا في احكام الطب من ناحية تنقيح الموضوع وضعيفا في احكام الهيئة والفلك لأنه ضعيف في علم الفلك وموضوعاته ، وهلم جرا ، وهذا يجري في كل الأبواب والمسائل . فالصحيح ان الأعلمية تحتاج لكل ما ذكروه من مناطات
هامش
( 1 ) المصدر والصفحة .
بحوث في الإجتهاد والتقليد الأصولي — صفحة 175 | الشيخ مشتاق الساعدي