وتحديدات سواء كانت نظرية أم عملية وسواء كانت من مقدمات الأصول أم من الموضوعات المتعلقة بالاحكام .
فيعرف الأعلم : بأنه الأعرف بالاستنباط الحاصل من مجموع جهات وحيثيات عديدة بحسب الأبواب والمسائل .
الفرع الثاني :
ما لو تساوى الفقهاء فهل الحكم هو التخيير أو أحوط الأقوال أو القولين ؟ .
الصحيح انه يتخير في المسائل التي يحتمل فيها الخلاف ، ولا حاجة للعمل بأحوط القولين أو الأقوال كما بينا .
ومن عمل بأحوط القولين أو الأقوال انما هو عمل بنحو من الاحتياط في الطرق وليس هو احتياط في الواقع في قبال التقليد ، والقول بالاحتياط بين الأقوال يتضمن لاقرار بان الطرق التي احتاط بها ما زالت كلها حجة وليست متساقطة ، فهذا نوع من الاعتراف باالحجة الاقتضائية المقتضية للتخيير الذي اخترناه .
الفرع الثالث :
ما لو علم بوجود اعلم بين اثنين من المجتهدين وجهل اي واحد منهما هو الأعلم فهل يتخير بينهما أو يعمل بأحوط القولين ؟ .
الأقوى تقديم من كان احتمال الأعلمية فيه أكبر والا فيتخير
بحوث في الإجتهاد والتقليد الأصولي — صفحة 176
مساهمون: الشيخ مشتاق الساعدي
ص١٧٦