تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الإجتهاد والتقليد الأصولي — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
الرواية السادسة : محسنة يَحْيَى بْنِ حَبِيبٍ قَالَ : سَأَلْتُ الرِّضَا ( ع ) عَنْ أَفْضَلِ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعِبَادُ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ سِتٌّ وَأَرْبَعُونَ رَكْعَةً فَرَائِضُهُ وَنَوَافِلُهُ قُلْتُ هَذِهِ رِوَايَةُ زُرَارَةَ قَالَ أَ وَتَرَى أَحَداً كَانَ أَصْدَعَ بِالْحَقِّ مِنْهُ « 1 » . تقريب الاستدلال بها والاشكالات : قد يشكل على دلالتها انها في مقام حجية الراوي والترجيح بصفات الراوي عند الاختلاف في الرواية . وفيه : ان النظر إلى زرارة كفقيه لا كراوي فقط في قبال أبي بصير ومحمد بن مسلم وغيرهم من الفقهاء لزرارة الذين كانوا يروون ويعتمدون على تعداد اخر لعدد نوافل الرواتب ، فالاختلاف بينهم ليس بما هم رواة فقط بل بما هم فقهاء أيضا يضبطون جهات الصدور وتقديم الروايات على بعضها البعض مما قد سمعوه من روايات متعددة عن الامام . ومن ثم يكون التفضيل في حيثية الفقاهة أيضا . وقد يشكل أيضاً : بان التفضيل في مادة الصدع بالحق هو بلحاظ عدم التقية و
هامش
( 1 ) الاستبصار : ج 1 ، ص 219 .