تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الإجتهاد والتقليد الأصولي — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
السلطة التشريعية وشعبة من شعب الحكم والحكومة ومن ثم هي نمط من الرئاسة الدينية ، هذا فضلا عن انضمام منصب القضاء ومنصب الحكم السياسي في نيابة الفقيه وان كانت هذه النيابة في البعد السياسي ذات درجات ومراتب وألوان وصياغات متفاوتة شدة وضعفا بحسب بسط يد الفقيه والفقهاء وان لم يكن له كل صلاحيات امام الأصل بل دوره تطبيقي تنفيذي لمنهاج آل البيت عليهم السلام . الرواية الخامسة : ما رواه الطبري في دلائل الإمامة بإسناده عن محمد المحمودي عن أبيه ( في رواية طويلة ) . . . قال أبو جعفر الجواد ( ع ) لعمه عبد اللّه بن موسى لما سأل عن مسائل فأجاب بخلاف الواقع فقال ( ع ) : « لا إله إلا اللّه يا عم انه عظيم عند اللّه ان تقف غداً بين يدي اللّه فيقول لك لم تفتي عبادي بما لم تعلم وفي الأمة من هو أعلم منك » « 1 » . وقد يشكل على الاستدلال بها : أوَّلًا : بضعف السند . وثانياً : بان مفادها في التصدي للإمامة الإلهية أو في الفتوى
هامش
( 1 ) البحار : ج 5 ، ص 100 .