مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، إِنَّ الرِّيَاسَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا لِأَهْلِهَا فَمَنْ دَعَا النَّاسَ إِلَى نَفْسِهِ وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ لَمْ يَنْظُرِ الله إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » « 1 » .
مضمون هذه الرواية مستفيض لفظا في طرق الفريقين .
- استفاضت الروايات بهذا المضمون عند العامة والخاصة ولا يضر ضعف سند بعضها لاستفاضت مضامينها ، منها :
ما في المحاسن ( للبرقي ) ؛ باسناده عن رَسُولِ الله قَالَ مَنْ أَمَّ قَوْماً وَفِيهِمْ أَعْلَمُ مِنْهُ أَوْ أَفْقَهُ مِنْهُ لَمْ يَزَلْ أَمْرُهُمْ فِي سَفَالٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ « 2 » .
وفى الكافي ( ط - دار الحديث ) ؛ أَنَّ رَسُولَ الله ، قَالَ : مَنْ ضَرَبَ النَّاسَ بِسَيْفِهِ ، وَدَعَاهُمْ إِلى نَفْسِهِ وَفِي الْمُسْلِمِينَ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ ، فَهُوَ ضَالٌّ مُتَكَلِّفٌ « 3 » .
وفى الاحتجاج ؛ قَالَ رَسُولُ الله مَا وَلَّتْ أُمَّةٌ قَطُّ أَمْرَهَا رَجُلًا وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ إِلَّا لَمْ يَزَلْ يَذْهَبُ أَمْرُهُمْ سَفَالًا حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَى مَا تَرَكُوا « 4 » .
وفى تحف العقول عن الصادق ( ع ) : « من دعا الناس إلى نفسه
هامش
( 1 ) دعائم الإسلام : ج 1 ، ص 98 .
( 2 ) المحاسن للبرقي : ج 1 ، ص 151 .
( 3 ) الكافي : ط - دار الحديث : ج 9 ، ص 407 .
( 4 ) الاحتجاج : ج 1 ، ص 151 .