فالفتوى وموازينها شاملة له ، وهذا نابع من ماهية الحكم القضائي الذي هو عبارة عن تطبيق الفتوى .
فائدة في وثاقة ابن حنظلة :
أشكل البعض على الرواية بضعفها بابن حنظلة لعدم ورود طعن أو توثيق بحقه فيكون مجهولا .
الجواب : ان عمر بن حنظلة وان لم يوثق في كتب الرجال ، ولكن بمراجعة أحاديثه نجد بأن الصادق عليه السلام يتحدث معه كما يتحدث مع كبار أصحابه من أمثال زرارة ومحمد بن مسلم ، كما نجد في أحاديثه تلك التشقيقات والمداقات التي لا يتلفت إليها إلّا نادرا ، والتي تنم على سعة باع الرجل في الفقه ، كما أن طريقة جواب الامام له أيضا تستدعي الانتباه إذ يبين له كل نكات الشقوق والكليات المفرز بعضها عن البعض ، كل ذلك يدل على جلالة هذا الرجل .
وقد روى عنه زرارة بن أعين وعبد اللّه بن بكير وعبد اللّه بن مسكان وصفوان بن يحيى مضافا إلى رواية الوقت : « اذاً لا يكذب علينا » ، حيث أن جوابه ( ع ) « اذاً » راجع إلى عمر بن حنظلة لا إلى الوقت إذ لم يعين السائل الوقت المزبور .
الرواية الثانية : ما ورد في عهد أمير المؤمنين ( ع ) إلى مالك