تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الإجتهاد والتقليد الأصولي — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
بخلاف غير الأعلم فإنه مشكوك الحجية والشك في الحجية يساوق عدم الحجية أو لا أقل من استصحاب عدم الحجية . ولكن كما مر في النقطة الأولى ان دعوى أصل وجود الشك في حجية غير الأعلم غير تامة لان الحجية الاقتضائية موجودة فيه وانما الشك في الحجية الفعلية وهذا امر اخر لا يساوق العدم . نعم ان الشك في أصل الحجية الاقتضائية أو الانشائية هو المساوق لعدم الحجية اما مع احراز الحجية الانشائية وذلك عبر عموم الدليل في نفسه بغض النظر عن التعارض سواء الداخلي كتعارض فردي العموم أو الخارجي كتعارض عمومين فلا معنى لقولهم إن الشك في الحجية مساوق لعدمها . النقطة الثالثة : التعارض في الحجج والطرق نمط من أنماط التزاحم : ان متأخري الاعصار ميزوا بين باب تعارض الحجج وبين باب التزاحم ، فقالوا في باب التعارض ان الشك يساوق عدم الحجية وان الدوران بين التعيين والتخيير الأصل فيه التعيين ، اما في باب التزاحم فالأصل هو التخيير فيما لو دار الامر بين الحجة التعيينية والحجة التخييرية . وهذه التفرقة على ماذا تبتني صناعياً ؟