أسس نظام الوحدة الإسلاميّة وضماناتها
لعلّ التجديد لإحياء عدالة الدين والإصلاح في مدرسة ونهج أهل البيت عليهم السلام سبق زمانه ، فإنّ أطروحته الإصلاحيّة كانت تختلف عن اتّجاهات الإصلاح ، وتيّاراته المعاصرة له ، سواء الدينيّة أو القوميّة العربيّة ، أو التحرّريّة الوطنيّة ، فإنّ مجموع أنشطته الرائدة واتّصالاته وخطاباته ، تعطي انطباعاً أنّه انفتح على :
1 - حوار الأديان .
2 - حوار المذاهب .
3 - حوار الدول والنُّظُم ، وهي أعمدة العولمة الحديثة ، كما أنّ مبادئه التي كان ينطلق منها ، هي :
1 - الصلح والأمن .
2 - الكرامة الإنسانيّة .
3 - الأصول الأخلاقيّة العامّة المشتركة في الفطرة البشريّة .
فهناك سمة ملحوظة في نهج مدرسة أهل البيت عليهم السلام أنّه امتاز عن بيئة الحركات الإصلاحيّة الوطنيّة ، والقوميّة ، والعربيّة ، والشيوعيّة ، حيث كان يطرح محاور هي أقرب شيء من عولمة العدالة والمساواة ، وودة النظام العالمي ، فقد كان أسبق من زمانه ،