عَمَّا يُشْرِكُونَ *
« 1 » ، وهي تدلّ على ذمّ القرآن الكريم لأحبار اليهود والنصارى الذين اشتروا بآيات اللَّه ثمناً قليلًا ، وحرّفوا ما أنزل اللَّه تعالى من البيّنات ، وقد ذمّ اللَّه تعالى عوامّ اليهود والنصارى لأخذهم عن علمائهم الذين باعوا دينهم بدنياهم .
ومن الروايات الدالّة على ذلك ، قوله صلى الله عليه وآله : « كثرت علَيَّ الكذّابة . . . » « 2 » .
أمّا حكم العقل والفطرة ، فهما قاضيان بقبح الاعتماد على من لا يؤمَن على الدنيا ، فضلًا عن الدين .
أمّا شرطيّة العدالة فيمن يؤخذ عنه الدين ، فمن أبرز مقوّماتها الإيمان باللَّه ورسوله وبما جاء به من عنده تعالى واليوم الآخر ، والعمل بالواجبات وترك المحرّمات ، والأخذ بمقرّرات القرآن والسنّة .
مودّة أهل البيت عليهم السلام من جملة مقوّمات العدالة
من الواضح أنّ مودّة أهل البيت عليهم السلام وترك العداء لهم من أهمّ مقوّمات العدالة ، وقد دلّ على ذلك عدد من النصوص القرآنيّة ،
هامش
( 1 ) التوبة 9 : 31 .
( 2 ) الكافي : 1 / 62 .