القاعدة الثانية : حرمة دم المسلم وعِرضه وماله
وحاصل هذه القاعدة هو أنّ كلّ من تشهّد الشهادتين ، كان مسلماً وحقن دمه وعرضه وماله .
هناك عدد من الأدلّة القرآنيّة والروائيّة تدلّ على أنّ مَن تشهّد الشهادتين فقد حقن دمه وعِرضه وماله ، ومن هذه الأدلّة :
الأدلّة على القاعدة :
الدليل الأوّل :
قوله تعالى :
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 1 » .
وهي واضحة الدلالة على أنّ الإسلام عبارة عن الإقرار بالشهادتين ، وبها تحقن الدماء والأعراض والأموال .
من الواضح أنّ الإسلام يختلف عن الإيمان ، إذ الإيمان عبارة عن اليقين الثابت في قلوب المؤمنين ، المقارن للإقرار اللّسانيّ بالشهادتين ، وبذلك يتّضح أنّ الإيمان أعلى مرتبة من الإسلام .
هامش
( 1 ) الحجرات 49 : 14 .