وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا
« 1 » ، حيث قرّرت أنّ ميزان الولاء السياسيّ يتحدّد على أساس الهجرة في سبيل اللَّه إلى دار الإسلام ونظامه ، وكذا من يرتبط بنظام الإسلام بميثاق ، يكون تحت ظلّ ولاية النظام الإسلاميّ .
وكذلك قوله تعالى :
وَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ
« 2 » .
هامش
( 1 ) النساء 89 و 90 .
( 2 ) النساء 4 : 92 .