تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرأي الآخر في الوحدة والتقريب — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِما جاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغاءَ مَرْضاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ وَما أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ
« 1 » . وقوله تعالى :
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً
« 2 » . وهناك أسماء وعناوين وصفات كثيرة ذكرتها الآيات التي تنعت وتصنّف المسلمين في عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . ومن الواضح أنّ هذه الآيات تشير إلى وقائع وحوادث وقعت من قِبل بعض المسلمين فيما يرتبط بالولاية للَّه‌ورسوله صلى الله عليه وآله التي لها دور أساسيّ فيما يرتبط بالعقيدة والإيمان ، وأنّ التفريط بهذه الولاية والطاعة للَّه‌وللرسول صلى الله عليه وآله يوجب الضلال ، وغير ذلك من الآيات التي تصف بعض المسلمين في عهده صلى الله عليه وآله بأنّهم أهل ضلال .

معالجة التباس

قد يقال إنّ التحذير القرآني للمسلمين من موالاة الكفّار بدل
هامش
( 1 ) الممتحنة 60 : 1 . ( 2 ) الأحزاب 33 : 36 .