في عصر الرسول صلى الله عليه وآله ، نجد أنّ الكلّ يعيشون في بيئة تعايشيّة واحدة وذات وظائف مشتركة ، مقابل حقوق عامّة ثابتة .
وعلى هذا الأساس ، تكون سيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله في المسلمين في النظام التعايشيّ بين المسلمين ، نموذجاً متّبعاً في الأجيال اللاحقة .
كما أنّه يتبيّن ممّا مضى أنّ الظاهرة المذهبيّة رغم كون منشأها الاختلاف العقائديّ وفي الأمور الثابتة ، إلّاأنّ ذلك لا يوجب عدم الاشتراك في صفة الإسلام ، وكذلك إنّ الاختلاف في الأمور الثابتة اليقينيّة لا يوجب القول بأنّ موارد الاختلاف بين المسلمين كلّها اجتهاديّة وليست ثوابت يقينيّة .
الرأي الآخر في الوحدة والتقريب — صفحة 107
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص١٠٧