واعتبار يخالف حكم الكتاب والسنّة واعتبارهما .
ففي موثّق سماعة بن مهران ، قال : « سألته : عن رجل طلّق امرأته ثلاثاً في مجلس واحد . فقال : إنّ رسول الله ( ص ) ردَّ على عبد الله بن عمر امرأته ، طلّقها ثلاثاً وهي حائض فأبطل رسول الله ( ص ) ذلك الطلاق ، وقال : كلّ شيء خالف كتاب الله والسنّة ردّ إلى كتاب الله والسنّة » « 1 » .
وفي صحيح الحلبيّ مثله : « كلَّ شيء خالف كتاب الله والسنّة ردّ إلى كتاب الله » « 2 » .
وفي رواية أخرى : « ما خالف كتاب الله ردّ إلى كتاب الله » « 3 » .
وغيرها في ذلك الباب .
الفائدة العاشرة : الأصول القانونيّة معيار المخالفة والموافقة :
وعلى أيّ تقدير ، فالجدير بالإنتباه أنّ في رواية العيّاشي وغيرها تعليل فساد الشرط « بأنّ شرط الله قبل شرطكم .
فأطلق على حكم الله بالشرط وهو كما ذكر السيّد اليزدي ( قدس سره ) في أوّل مبحث الشروط في تفسير معنى الشرط لغة واستعمالًا وبالنظر إلى عدّة من الروايات الواردة في تفسير الشرط كروايات أخرى واردة في تفسير الآية :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 22 ص 64 باب 29 من أبواب مقدمات الطلاق ح 10 .
( 2 ) المصدر ح 9 .
( 3 ) المصدر ح 22 .