الوقت قرّت عينه . الحديث « 1 » .
- وأجواب : جمع جوبة ، والجوب جمع قطعة القِطع ، والجوبة الفجوة بين البيوت والفرجة بين السحاب والجبال ، ولعلّ مراده ( ع ) ، أي أن بين كل فرج وآخر انقطاع وتخلل شدة ، أو بين كل شدة وشدة انقطاع وفرج فلا يتصل بعضه ببعض .
21 - ما رواه في محسنة عبد الله بن حماد البصري عن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : قال لي : إن عندكم ( أو قال : في قربكم ) لفضيلة ما أوتي أحد مثلها ، وما أحسبكم تعرفونها كنه معرفتها ، ولا تحافظون عليها ولا على القيام بها ، وإن لها لأهلًا خاصة قد سُمّوا لها ، وأُعطوها بلا حولٍ منهم ولا قوة ، إلّا ما كان من صنع الله لهم ، وسعادة حباهم الله بها ورحمة ورأفة وتقدّم . قلت : جعلت فداك ، وما هذا الذي وصفته ولم تسمّه ؟ قال : زيارة جدّي الحسين بن علي . . . . إلى أن قال ( ع ) : لا يأتيه إلّا من امتحن الله قلبه للإيمان وعرّفه حقنا ، فقلت له : جعلت فداك ، قد كنت آتيه حتى بُليت بالسلطان وفي حفظ أموالهم ، وأنا عندهم مشهور ، فتركت للتقية إتيانه وأنا أعرف ما في إتيانه من الخير ، فقال : هل تدري ما فضل من أتاه ، وما له عندنا من جزيل الخير ، فقلت : لا ، فقال : أما الفضل فيباهيه ملائكة السماء وأما ما له عندنا فالترحّم عليه كل صباح ومساء . الحديث « 2 » .
ثم قال ( ع ) : بلغني أن قوماً يأتونه من نواحي الكوفة وناساً من
هامش
( 1 ) كامل الزيارات / باب 108 / ح 5 .
( 2 ) كامل الزيارات / باب 108 / ح 1 .