23 - وروى أيضاً في الصحيح إلى الحسين بن يسار الواسطي ، قال : سألت أبا الحسن الرضا ( ع ) : ما لمن زار قبر أبيك ( ع ) : قال ، فقال ( ع ) : زوروه . فقلت : أي شيء فيه من الفضل . قال : له من الفضل كمن زار والده يعني رسول الله ( ص ) .
قلت : فإن خفت ولم يمكن لي الدخول داخله ؛ قال : سلّم من وراء الجدار . وفي نسخة بدل ( من وراء الحائر ) « 1 » .
- وفيه دلالة على أن زيارة موسى بن جعفر ( ع ) في بغداد كانت على خوف وتقية ، فكيف بزيارة الحسين ( ع ) . . .
24 - وفي رواية أخرى أيضاً ، في طريق مصحح إلى الحسين بن يسار الواسطي قال : قلت للرضا ( ع ) : أزور قبر أبي الحسن ( ع ) : في بغداد ؟
قال : إن كان لا بد منه فمن وراء الحجاب » « 2 » ، وهو أيضاً دال على وقوع الخوف في زيارة موسى بن جعفر ( ع ) آنذاك .
وتوصيته ( ع ) بالتحفّظ بالتقية ، هو على خلاف ما ورد عنهم ( عليهم السلام ) في زيارة الحسين ( ع ) في الحث على الزيارة مع الخوف من دون مراعاة التحفظ .
25 - مصحح الحسين بن بنت أبي حمزة الثمالي ، قال خرجت في آخر زمان بني مروان إلى زيارة قَبر الحسين ( ع ) مستخفياً من أهل الشام حتى
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : باب 99 : ح 6 . الوسائل / أبواب المزار / باب 80 / ح 4 . التهذيب ج 82 : 6 / 161 .
( 2 ) كامل الزيارات : باب 99 / ح 3 - الوسائل / أبواب المزار / باب 80 / ح 7 .