بالقيام بها .
4 - وابن فارس في مقاييس اللغة لديه هذا التعبير أيضاً . . يُقال للواحدة شعارَة وهو أحسن ( من شعيرة ) ، مما يدلّ على أنّ شعيرة صحيحة ، ولكن الأصحّ والأحسن شعارة . . والإشعار : الإعلام من طريق الحسّ . . ومنه المشاعر : المعالم ، واحدها مَشعر ، وهي المواضع التي قد أُشعرت بعلامات ؛ ومنه الشعر ، لأنّه بحيثيقع الشعور ( يعنيالتحسّس ) ؛ ومنه الشاعر ، لأنّه يشعر بفطنته بما لا يفطن لهغيره .
5 - القرطبيّ في تفسيره : كلّ شي للَّه تعالى فيه أمرٌ أشعَر به وأعلم يقال لهشعاره ، أو شعائر . .
وقال : والشّعار : العلامة ، وأشعرتُ أعلمتُ . . الشعيرة العلامة ، وشعائر الله أعلام دينه . .
نتيجة المطاف :
تحصّل من مجموع كلمات اللغويّين والمفسّرين أنّ موارد استعمال هذهالمادّة وهذه اللفظة في موارد الإعلام الحسّيّ وهي جنبة إعلاميّة كما يظهر منأدلّة اللسان الثاني للأدلة القرآنيّة الواردة بغير لفظة الشعائر ، وهي تركّز علىجانب الإعلام الدينيّ ، أو نشر الدين وبثّ نور الله سبحانه وعدم إطفائه . . هذه التعابير كلّها تبين زوايا من المراد من الآيات . .
وهناك جنبة أخرى في الشعائر ، وهي جنبة الإعلاء - العلوّ - وهذه موجودةفي لسان الأدلّة أيضاً . . بيد أنّها غير موجودة في ماهيّة الشعائر . .