والكيمخت كما في بعض كتب « 1 » اللغة جلد الفرس أو الحمار المدبوغ مقابل الفرا ، وهو يناسب المقابلة في الرواية أيضا .
وفي مجمع البحرين « 2 » ( بالفتح والسكون وفسّر بجلد الميتة المملوح وقيل هو الصاغري المشهور ) والثاني هو الذي ذكرناه أولا ، ولعل المتعارف في جلود الدواب أخذها مما ماتت إذ لا يتعارف ذبحها للأكل فيكون المعنى واحداً . وسيأتي تفسيره من قبل السائل أيضا في رواية البطائني .
2 . معتبرة ألسكوني عن أبي عبد الله ( ع ) أن أمير المؤمنين ( ع ) سئل عن سفرة وجدت في الطريق مطروحة كثير لحمها وخبزها وجبنها وبيضها وفيها سكّين ، فقال أمير المؤمنين ( ع ) : يقوّم ما فيها ثمّ يؤكل ، لأنه يفسد وليس له بقاء ، فإذا جاء طالبها غرموا له الثمن ، قيل له يا أمير المؤمنين ( ع ) لا يدرى سفرة مسلم أم سفرة مجوسي ؟ فقال : هم في سعة حتى يعلموا « 3 » .
حيث أن فرض السؤال هو تردد اللحم بين المذكى والميتة .
3 . رواية علي بن أبي حمزة البطائني أن رجلا سأل أبا عبد الله ( ع ) - وأنا عنده - عن الرجل يتقلّد السيف ويصلّي فيه ؟ قال : نعم ، فقال الرجل : إن فيه الكيمخت قال :
وما الكيمخت ؟ قال : جلود دواب منه ما يكون ذكيا ، ومنه ما يكون ميتة ، فقال : ما علمت أنه ميتة فلا تصلّ فيه « 4 » .
4 . صحيحة جعفر بن محمد بن يونس الأحول أن أباه كتب إلى أبي
هامش
( 1 ) فرهنك فارسي عميد .
( 2 ) مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 441 ، للعلامة الطريحي .
( 3 ) وسائل الشيعة ج 3 ، ص 493 ، باب 50 من أبواب النجاسات ح 11 . طبعة آل البيت .
( 4 ) المصدر ح 4 .