تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في القواعد الفقهية — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
السيرة المستمرة من تعاطيهم الخمر وغيره فيها . اما الثاني ( مساجد فرق المسلمين ) فالاتفاق قائم على عدم الجواز وقد ورد الترغيب في الصلاة « 1 » فيها لكون كل مسجد يبنى على قطرة دم نبي أو وصي ، نعم قد ورد في بعضها انها ملعونة وانها بنيت فرحا لقتل الحسين ( ع ) « 2 » ، ولعله يشكل صحة وقفها كمسجد ضرار الذي هدم . فرع : قال بعض الفقهاء إذا علم عدم جعل الواقف صحن المسجد أو سقفه أو جدرانه جزءا من المسجد لا يلحقه الحكم من وجوب التطهير وحرمة التنجيس ، بل وكذا لو شك في ذلك وان كان الأحوط اللحوق ولكن في كلامه نظر عدا المثال الأول حيث إنه جزء في تقرر الماهية الخارجية للعنوان فيقال بنى المسجد ونحو ذلك الا ان تبنى الجدران محيطة بأرض المسجد بنحو أوسع خارجة عنها ، بل قد عرفت ان تخريبها نحو إزالة لآثار المسجدية كما في كلمات الأصحاب فكيف تعدّ خارجة عنه ، أما المشكوك فيتبع العلامات لكبرى ، حجية الاطمينان الحاصل من الأسباب النوعية المتعارفة كما تقدم . فرع : هل يجب اعلام الغير إذا لم يتمكن من الإزالة ؟ استدل له بأن الاعلام ليس بتسبيب وانما هو ايجاد للداعي لدى مكلف آخر فليس هو امتثال
هامش
( 1 ) الوسائل ، أبواب احكام المساجد ، باب 21 . ( 2 ) المصدر ، باب 43 .
بحوث في القواعد الفقهية — صفحة 159 | الشيخ محمد السند