ولو كره المشركون . . . . » « 1 » .
وموضع الشاهد المُنَاسِب للقسم الرَّابع مِنْ أقسام الجهاد الدفاعي هُوَ قوله ( ع ) : « فنهد إليهم مستفتحاً بعونك ، ومتقوياً عَلَى ضعفه بنصرك ، فغزاهم فِي عقر ديارهم ، وهجم عليهم في بحبوحة قرارهم ، حتّى ظهر أمرك ، وعلت كلمتك ، ولو كره المشركون » . أيّ أنَّ رسول الله ( ص ) نهض إلى المشركين الذين كانوا يعدّون العِدّة ويتربصون الدوائر بالنبي ( ص ) وبالمسلمين ، بصورة سريعة ومباغتة بلا توانٍ أو كسلٍ رغم إنَّ العدو أقوى وأكثر عِدَّة وعدد منه ، لكنه مَعَ ذلك بادرهم حتّى لا تكون الخسارة أكبر . . . معتمداً عَلَى الله وحده ومتقوياً به لنصره فغزاهم في عقر ديارهم وهجم عليهم في بحبوحة قرارهم حتّى ظهر أمره ، وعلت كلمته ، ولو كره المشركون .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : ج 168 : 6 ؛ الصحيفة السجادية : 52 .