تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

مقاطع مختارة :

نذكر مقاطع مُهمّة مِنْ روايات التصدّي للسُّفياني وتحمّل المسؤولية نضعها بين يدي القارئ لتكون نبراساً مُهماً وواضحاً : * « ثمَّ يدخُل الكوفة - السُّفياني - فيصير أهلها ثلاث فرق فرقة تلتحق به وَهُوَ أشرّ خلق الله وفرقة تقاتله ، وهم عِنْدَ الله شُهداء وفرقة تلحق الأعراب وَهُم العصاة » . * « فيبلغ الخبر أهل البصرة ، فيركبون إليهم في البرِّ والبحر فيستنقذون أولئك النساء مِنْ أيديهم ، فيصير أصحاب السُّفياني ثلاث فرق » . * « فيلتقي هُوَ والهاشمي برايات سود . . . فيلتقي هُوَ والسُّفياني بباب إصطخر فتكون ملحمة عظيمة » . * « إذا بعث السُّفياني جيشاً فخسف بهم البيداء . . . . » . * « . . . وبلغ ذلك أهل الشام قالوا لخليفته : قدْ خرج المهدي فبايعه وادخل في طاعته وإلّا قتلناك » . * « . . . وإذا خرج السُّفياني . . . ويكثر القتل في الدُّنيا ، فعند ذلك يجتمعون ( كذا ) أهل مكَّة إلى السُّفياني يخوّفونه عقوبة الله ( عَزَّ وَجَلَّ ) . . . » . * « . . . ويخرج رجل مِنْ أهل بيتي في الحرّة فيبلغ السُّفياني ، فيبعث إليه جنداً مِنْ جنده فيهزمهم . . . » . * « يبعث صاحب المدينة إلى الهاشميين بمكَّة جيشاً فيهزموهم . . . » . * « يدخُل الصخري الكوفة . . . فإذا تصافت الخيلان ولّت كلب أدبارها وأخذ الصخري فيذبح عَلَى الصفا المعترضة عَلَى وجه الأرض . . . » .