تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
الحادي عشر : في رواية ذكرت الخسف بجيش السُّفياني ، في عقد الدرر ، عَنْ أبي عبد الله بن الزبيرإن عائشة قالت : عبث ( أيّ اضطرب ) رسول الله ( ص ) في منامه ، فقلنا : يا رسول الله : صنعت شيئاً في منامك لمْ تكن تفعله ؟ فقال : العجب إنَّ ناساً مِنْ أُمَّتي يؤمون بالبيت برجل مِنْ قريش ، قدْ لجأ بالبيت ، حتّى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم ، قُلْنا يا رسول الله ، إنَّ الطريق قدْ تجمع الناس . فقال : نعم ، فيهم المُستبصر والمجبور وابن لا سبيل يهلكون مهلكاً واحداً ، ويصدرون مصادر شتى يبعثهم الله تعالى عَلَى نياتهم » « 1 » . وكذلك في عقد الدرر : عَنْ عبد الله بن القبطية ، قال : دخل الحارث بن أبي ربيعة ، وعبد الله بن صفوان ، وأنا معهما عَلَى أم سلمة أم المؤمنين فسألاها عَنْ الجيش الذي يخسف به ( بهم ) وكَانَ ذلك في أيّام ابن الزبير فقالت : قال رسول الله ( ص ) : يعوذ عائذٌ فيبعث الله إليه بعثاً ، فإذا كانوا بالبيداء مِنْ الأرض خسف بهم . فقلت : يا رسول الله ، كيف بمَنْ كَانَ كارهاً ؟ قال : يخسف بهم معهم ، ولكن يبعثه الله « يوم القيامة عَلَى نيته » « 2 » . وفي رواية أُخرى في تتمتها قال أبو جعفر : ( هي بيداء المدينة ) « 3 » ، هاتان الروايتان وروايات أُخرى بنفس المضمون ،
هامش
( 1 ) صحيح مُسْلِم : ج 2210 : 2 ب 52 ح 2884 . ( 2 ) مسند أحمد : ج 2 ص 290 . ( 3 ) عقد الدرر : 102 ب 4 ف 2 عَنْ صحيح مُسْلِم ج 2208 : 4 ب 52 ح 2882 .