البداء في خاتمةالسُّفياني
وحتّى أنَّ خاتمة السُّفياني قابلة للبداء ويمكن هُنا أنْ نُورد عِدَّة مقاطع مِنْ عِدَّة روايات تُشير إلى أنَّ خاتمة السُّفياني بالقتل مُردّدة بين عِدَّة أماكن ، ممّا يدلُّ عَلَى إنَّ إمكان البداء حتّى في مكان قتله وبالتالي هُوَ يُشير إلى ضيق أو سعة حركته ، فيبقى أمر السُّفياني في تفاصيل حركته قابل للبداء ، فتتضيّق حركته وتقهر في عقر دارها إذا قام المؤمنون بمسؤولياتهم ، ففي الرواية عَنْ النَّبي ( ص ) قال : « لتتركنّ المدينة أحسن ما كانت حتّى يجيء الكلب فيشعر عَلَى سارية المسجد . . . ثمَّ تسير خيل السُّفياني تُريد مكة . . . فيخسف بهم . . . ويأتي البشير المهدي وَهُوَ بمكة فيخرج معه اثنا عشر ألفاً فهم الأبدال والأعلام حتّى يأتي المباء ( المياه ) فيأسر السُّفياني ويغير عَلَى كلب . . . » « 1 » .
وعَنْ مُحمَّد بن علي ( عليهما السلام ) ، قال : « إذا سمع العائذ الذي بمكّة بالخسف خرج مَعَ أثنى عشر ألفاً فيهم الأبدال حتّى ينزلوا إيليا . . . ويؤدي إليه السُّفياني الطاعة ثمَّ يخرُج . . . فيأتيه إلى إيليا ، فيقول : أقلني فيقول : إنِّي غَير فاعل . . . فيأمر به عِنْدَ ذلك فيذبح عَلَى بلاطة إيليا . . . » « 2 » .
وكذلك عَنْ جرّاح عَنْ أرطأة ، قال : « يدخُل الصخري الكوفة . . . .
هامش
( 1 ) البدء والتاريخ : ج 178 : 2 - 179 .
( 2 ) الفتن لأبي حمّاد : ج 1 ، 374 ج 21002 ؛ برهان المتقي : 123 ب - 4 ف 2 ج 32 عَنْ الفتن .
* الصخري هُوَ ( السُّفياني ) نسبة إلى صخر جد بني أُميّة .