تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
شُهداء ، وفرقة تلحق بالأعراب وهم العصاة . . . فيبلغ الخبر أهل البصرة فيركبون إليهم في البر والبحر فيستنقذون أولئك النساء مِنْ أيديهم » « 1 » . وهذهِ الرواية حاكم ومحكم عَلَى الرواية المتقدمة وبقية المتشابهات .

الخسف عنوان للبداء في حركة السُّفياني :

نقل ( النقاش المقري ) في تفسير قوله تعالى : « ولو ترى . . . » « 2 » ، رواية ثمَّ يدخُل الكوفة فيصير أهلها ثلاث فرق ، فرقة تلحق به وهم أشر خلق الله تعالى ، وفرقة تقاتله وهم عِنْدَ الله شُهداء ، وفرقة تلحق الأعراب وَهُم العصاة ، ثمَّ يغلب عَلَى الكوفة فيفتض أصحابه ثلاثين ألف عذراء ، فإذا أصبحوا كشفوا شعورهنّ ، وأقاموهن في السوق يبيعوهنّ فعند ذلك كم مِنْ لاطمة خدّها كاشفة شعرها بدجلة أو عَلَى شاطئ الفرات ، فيبلغ الخبر أهل البصرة ، فيركبون إليهم في البر والبحر ، فيستنقذون أولئك النساء مِنْ أيديهم ، فيصير أصحاب السُّفياني ثلاث فرق ، فرقة تسير نحو الري ، وفرقة تبقى في الكوفة وفرقة تأتي المدينة وعليهم رجل مِنْ بني زهرة ، فيحاصرون فيقبلون جميعاً ، فيقتل بالمدينة مقتلة عظيمة حتّى يبلغ الدم الرأس المقطوع ويقتل رجل مِنْ أهل بيت النَّبي ( ص ) وامرأة ، واسم الرَّجُل مُحمَّد ، ويُقَال اسمه علي ، والمرأة فاطمة فيصلبونهما عراة فعند ذلك يشتدّ غضب الله تعالى عليهم ، ويبلغ الخبر إلى ولي الله تعالى ، فيخرج مِنْ قرية مِنْ قرى جرش ( حرش ) في ثلاثين رجلًا فيبلغ المؤمنين خروجه ، فيأتونه مِنْ كُلّ أرض يحنّون إليه كما تحنّ الناقة إلى فصيلها فيجيء فيدخُل مكة فتقام الصَّلاة
هامش
( 1 ) عقد الدرر : 76 : ب 4 ف 2 . ( 2 ) سورة سبأ : الآية 51 .