هذهِ الرواية وروايات أُخرى كثيرة هي في صدد المعالجة والإنقاذ والنجاة في البُعد الفردي مَعَ لسان روايات أُخرى تتعرَّض لمُقتضى القاعدة الأولية مِنْ تحمل المسؤولية في البُعد الجماعي مِنْ تشكيل مقاومات ومجاميع مواجهة مَعَ مشروع السُّفياني وأنَّ التخاذل عَنْ هذهِ المسؤوليات عصيان كبير ، وَهَذا ما يظهر مِنْ الرواية في عقد الدرر : « ثمَّ يدخُل الكوفة فيصير أهلها ثلاث فرق ، فرقة تلحق به وهم أشرّ خلق الله وفرقة تقاتله وهم عِنْدَ الله
التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 299
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٢٩٩