المؤمنين ( ع ) : « ويصلب عَلَى بابها ( أيّ الكوفة ) كُلّ مِنْ اسمه حسن وحسين ، ثمَّ يسير إلى المدينة فينهبها في ثلاثة أيّام ويقتل فيها خلق كثير ، ويصلب عَلَى مسجدها كُلّ مِنْ اسمه حسن وحسين فعند ذلك يغلي دمائهم كما غلى دم يحيى بن زكريا . . . » « 1 » .
كذلك عَنْ أمير المؤمنين ( ع ) « . . . ويقتل مِنْ كَانَ اسمه محمداً وأحمداً وعلياً وجعفراً وحمزةً وحسناً وحُسيناً وفاطمة ورُقيّة وأُم كلثوم وخديجة وعاتكة ، حَنَقاً وبُغضاً لبيت آل رسول الله ( ص ) ، ثمَّ يبعث فيجمع الأطفال ، ويُغلي الزيت لهم ، فيقولون : إنْ كَانَ أباؤنا عصوك فنحنُ ما ذنبنا ؟ فيأخذ منهم اثنين اسمهما حسناً وحُسيناً ( كذا ) فيصلبهما . . . » « 2 » .
هامش
( 1 ) البرهان للمتقي الهندي : 76 - 77 ب 1 ح 14 ؛ عقد الدرر : 26 / ب 4 ف 2 .
( 2 ) المصدر والصفحة .