پرش به محتوای اصلی

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحه 232

پدیدآورندگان:

ص۲۳۲

الغاية لا تبرر الوسيلة

مِنْ القواعد السِّياسية - القديمة الحديثة - قاعدة « الغاية تُبرر الوسيلة » ومفادها : ( إنَّه إذا كانت لك غاية كتحصيل بعض المكاسب السِّياسية فينبغي أنْ تسخر كُلّ الوسائل - المشروعة وغير المشروعة - لأجل الحصول عَلَى تلك الغاية وذلك المكسب ) ، فيمكن للإنسان أنْ يُبرر وسيلته فيقتل ويفجر ويظلم ويطعن ، أو حتّى يقتل سيّد شباب أهل الجنة ، بحجّة أنَّه شقّ عصا المُسْلمين أو بحجّة حفظ النظام وغيرها هكذا فسرت ، ولكن هَذَا لا يمكن قبوله لأنّها غايات بدواً صحيحة ولكن مَعَ ذلك لا تُبرر وسائلها . وفي مقابل هَذا المسلك أطلق أمير المؤمنين ( ع ) كلمته : « ما معاوية بأدهى مني ولكنَّه يقتل ويفجر » « 1 » . أيّ أنَّ معاوية لا يفوقني في السياسة ولكنَّه يفتك ويفجر أيّ لا حرمة للمبادئ عِنْدَ معاوية في توخّي متغيرات الآليات .

الوسيلة لا تصحح الغاية :

بلْ نستطيع أنْ نُؤسس قاعدة مُعاكسة للقاعدة المشهورة وهي أيضاً باطلة وهي : « الوسيلة تُبرر الغاية » . أيّ أنَّ الوسائل بلا أهداف وغايات مشروعة لا نفع فيها ، لأنَّها
پاورقی
( 1 ) نهج البلاغة : ج 180 : 2 .