القاعدة الرابعة : كلكم راع
قاعدة : عموم المسؤولية على الجميع .
مع - عدم سقوطها ولو تقاعس الأغلب .
- عدم عذرية ترك المسؤولية لو تخاذل الأكثر .
قال الْنَّبِيّ ( ص ) : « كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته » « 1 » .
وهذه الوصية النبوية الخطيرة لم تقصر المسؤولية على بعض دون البعض ، ولا على النخب دون عامة آحاد الأمة ، بل كل من موقعه يتحمل الثقل والعبئ ، سواء قام الآخرون بمسؤولياتهم أم تخلوا عنها .
قاعدة الرعاية « كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته » ، قاعدة عظيمة ومهيمنة تمنهج وتبرمج إعداد القوة ، رغم أن قاعدة إعداد القوة قاعدة عظيمة وكبيرة ومطلقة أيضا ، ولكن كيفيات الإعداد ومتعلقات الإعداد من حيث المسؤوليات لا تتمنهج إلا من خلال تلك الكلمة النبوية الجامعة « كلكم راع » .
فالرعاية مسؤولية ، أي أن الراعي مسؤول لذلك قال الحديث الشريف : « وكلكم مسؤول عن رعيته » ، أي أن هذه المسؤولية تلاحقك في الدنيا والآخرة ، وأنت مسؤول قبل العمل وحين العمل وبعد العمل ، ومسؤول أيضاً لو تركت العمل أو قصرت في العمل ، وأنت مجازي بأحسن الجزاء لو
هامش
( 1 ) بحارالأنوار : ج 38 : 72 .