وأصل آخر وَهُوَ تنامي القوة والقُدرة التكنولوجية والعلمية ، وليسَ معنى القوى والقُدرة السِّياسية أو التكنولوجية أو حتّى الاقتصادية لَيسَ المقصود منها الدولة فقط ، باعتبار أنَّ السِّياسية أو الصناعية بيدها ، بلْ الامر والمسؤولية عَلَى الجميع أفراداً أو مجتمعات أو دولًا كُلّا بحسبه كما وَرَدَ : « كلكم راعٌ وكلكم مسؤول عَنْ رعيته » « 1 » .
هامش
( 1 ) روضة المتقين للمجلسي الأوَّل : ج 514 : 5 ، صحيح البخاري ج 146 : 6 .