بنو إسرائيل هارون . . . إلى أنْ قال : لولا عهدٌ عهده إليَّ النَّبي الأمي ( ص ) لأوردت المخالفين خليج المنيّة ، ولأرسلت عليهم شآبيب صواعق الموت وعن قليل سيلعمون » » « 1 » .
وقريب منه ما رواه الخرّاز بسنده المُتّصل عَنْ جابر بن يزيد الجعفي عَنْ أبي جعفر مُحمَّد بن علي الباقر ( ع ) : « . . . قلت : يا سيدي أليس هَذا الأمر لكم فلم قعدتم عَنْ حقكم ودعواكم ، وقدْ قال الله تعالى وجاهدوا في الله حقّ جهاده هُوَ اجتباكم ، قال : فما بال أمير المؤمنين ( ع ) قعد عَنْ حقّه حيث لمْ يجد ناصراً ، أو لمْ تسمع الله تعالى يقول : - في قصة لوط ( ع ) لقومه -
( لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ )
، ويقول في حكاية عَنْ نوح :
( فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ )
، ويقول في قصة موسى ( ع ) :
( رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ )
، فإذا كَانَ النَّبي هكذا فالوصي أعذر ، يا جابر مثل الإمام مثل الكعبة إذْ يؤتى ولا يأتي » « 2 » .
وقريب منه ما رواه في علل الشرائع « 3 » بسنده عَنْ ابن مسعود عَنْ أمير المؤمنين ( ع ) ، وقريب منه أيضاً ما وَرَدَ في الاحتجاج « 4 » عَنْ أمير المؤمنين ( ع ) بَعْدَ رجوعه مِنْ النهروان ، وذكر المجلسي في علّة قعوده عَنْ قتال مِنْ تآمر عليه مِنْ الأولين ، وعلّة قعود مَنْ قعد منهم ( ع ) ، وذكر المجلسي رواية أُخرى عَنْ الاحتجاج قوله ( ع ) : « لو وجدت يوم بويع آخو تيم أربعين رهطاً لجاهدتم في
هامش
( 1 ) الكافي : ج 8 ، ص 33 .
( 2 ) كفاية الأثر للخزاز القمي : 247 .
( 3 ) علل الشرايع : باب 122 ، ح 6 ، 148 .
( 4 ) الاحتجاج : ج 1 ، 187 ، 188 .