وشدّه بخرقة ونحو ذلك ، فإذا أخلّت - وخرج الدم - أعادت الصلاة ، بل الأحوط إعادة الغسل .
( مسألة 252 ) : المستحاضة الكثيرة والمتوسطة إذا أتت بما عليها من الأغسال جاز لها جميع ما يشترط فيه الطهارة من دخول المساجد والمكث فيها وقراءة العزائم ويجوز وطؤها ، وصح صومها وجاز لها الطواف الواجب ، والأحوط ذلك في الطواف المستحب كما مرّ ، بل الأحوط اجتنابها مسّ كتابة القرآن وإن أتت بكل من الأغسال والوضوء . ويجب تجديد الأعمال للمذكورات مع الفصل المعتدّ به مع الصلاة بل الأحوط ذلك مع اتصالها بالصلاة ، وعلى ما تقدم فيتوقف صحة الصوم من المستحاضة الكثيرة على فعل الأغسال النهارية بما فيها غسل صلاة الصبح عند الفجر ، والأحوط وجوبا توقفه على غسل الليلة الماضية ، وفي المتوسطة توقفه على غسل الفجر .
منهاج الصالحين — صفحة 93
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٩٣