تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
فريضة كانت أو نافلة حتى الشفع ويتأكد استحبابه في الفرائض خصوصا الجهرية وخصوصا في الصبح والجمعة والمغرب وفي الوتر من النوافل الليلية ، والمستحب منه مرة بعد القراءة قبل الركوع في الركعة الثانية ، إلّا في صلاة الجمعة ففيها قنوتان قبل الركوع في الأولى ، وبعده في الثانية ، وإلّا في العيدين ففيهما خمسة قنوتات في الأولى ، وأربعة في الثانية ، وإلّا في الآيات ففيها قنوتان قبل الركوع الخامس من الأولى وقبله في الثانية بل خمسة قنوتان قبل كل ركوع زوج إذا أتم السورة في كل ركعة ، وإلّا في الوتر فإن فيه دعاء بعد الركوع أيضا وهو أن يدعو بما دعا به أبو الحسن موسى عليه‌السلام وهو : « هذا مقام من حسناته نعمة منك ، وشكره ضعيف وذنبه عظيم ، وليس لذلك إلّا رفقك ورحمتك فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل صلىالله عليه‌وآله : كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون ، طال واللّه هجوعي ، وقلّ قيامي وهذا السحر ، وأنا أستغفرك لذنوبي استغفار من لا يملك لنفسه ضرّا ، ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا » ، كما يستحب أن يدعو في القنوت قبل الركوع في الوتر بدعاء الفرج وهو : « لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ، لا إله إلّا اللّه العلي العظيم ، سبحان اللّه رب السماوات السبع ، ورب الأرضين السبع ، وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم ، والحمد للّه رب العالمين » ، وأن يستغفر لأربعين مؤمنا أمواتا وأحياءا وأن يقول سبعين مرة : « أستغفر اللّه ربي وأتوب إليه » ، ثم يقول : « أستغفر اللّه الذي لا إله إلّا هو الحي القيوم ، ذو الجلال والإكرام ، لجميع ظلمي وجرمي ، وإسرافي على نفسي وأتوب إليه » سبع مرات ، وسبع مرات « هذا مقام العائذ بك من النار » ، ثم يقول : « رب أسأت ، وظلمت نفسي ، وبئس ما صنعت ، وهذه يدي جزاء بما كسبت ، وهذه رقبتي خاضعة لما أتيت ، وها أنا ذا بين يديك ، فخذ لنفسك من نفسي الرضا حتى ترضى ، لك العتبى لا أعود » ، ثم يقول :