الفصل الثاني عشر : في التعقيب
وهو التشاغل بعد الفراغ من الصلاة بالذكر ، والدعاء ومنه أن يكبر ثلاثا بعد التسليم رافعا يديه على نحو ما سبق من التكبير ومنه - وهو أفضله - تسبيح الزهراء عليهاالسلام ، وهو التكبير أربعا وثلاثين ، ثم الحمد ثلاثا وثلاثين ، ثم التسبيح ثلاثا وثلاثين ، ومنه قراءة الحمد وآية الكرسي وآية شهد اللّه ، وآية الملك ، ومنه غير ذلك كثير مذكور في الكتب المعدّة له .
الفصل الثالث عشر : في صلاة الجمعة وفروعها
وهي فريضة ووجوبها إجمالًا من الضروريات عند المسلمين ، قد تظافرت الأدلة على إقامتها والحث عليها والتحذير من تركها ، وهي ذات خطر في الإسلام ، وأثر كبير في تربية المجتمع على هدي وبصائر الدين الحنيف والمنهاج القويم ، عقيدة وسلوكا ، ولذلك فإقامتها من الشؤون المختصة بالنبي صلىالله عليهوآله وأوصيائه المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين ، فيقيمها المعصوم عليهالسلام عند بسط يده والتمكين له في الأرض وكذا من يخوّله ممن توفرت فيه ما اشترط ، فلا تقام صلاة الجمعة بين المسلمين إلّا تحت رعاية وإشراف الإمام المعصوم عليهالسلام القائم بأمر الدين بعد الرسول صلىالله عليهوآله والحافظ له ،