تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
أنه في الأخيرتين اجتزأ ، وكذا إذا قرأ سورة التوحيد - مثلًا - بتخيل أنه في الركعة الأولى ، فذكر أنه في الثانية . ( مسألة 628 ) : إذا نسي القراءة ، والذكر ، وتذكر بعد الوصول إلى حد الركوع صحت الصلاة ، وإذا تذكر قبل ذلك - ولو بعد الهوي دون الحد - رجع وتدارك ، وإذا شك في قراءتها بعد الهوي إلى الركوع مضى ، وإذا شك قبل ذلك تدارك ، وإن كان الشك بعد الاستغفار . ( مسألة 629 ) : الذكر بالتسبيح للمأموم أفضل من القراءة لا سيما الصلوات الإخفاتية وكذا المنفرد لا سيما مع إتيانه للقراءة في الأوليتين ، وكذا الإمام . ( مسألة 630 ) : تستحب الاستعاذة قبل الشروع في القراءة في الركعة الأولى ويجزيه أن يقول : « أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم » أو « أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم » ، أو « أستعيذ باللّه من الشيطان الرجيم إن اللّه هو السميع العليم » ، والإخفات بها في الإخفاتية وفي الجهرية تأمل وإن كان هو الأولى ، والجهر بالبسملة في الصلوات كلها ، والترتيل في القراءة بأن يتمكّث فيه ويبيّنه تبيانا ولا يسرع في قراءته بل يطيل في مد الصوت ، وأن يستشعر الرقة واللين والخوف عند القراءة وتحسين الصوت بلا غناء ، والوقف على فواصل الآيات والسكتة بين الحمد والسورة ، وبين السورة وتكبير الركوع ، أو القنوت ، وأن يقول بعد قراءة التوحيد : « كذلك اللّه ربي » أو « ربنا » وأن يقول بعد الفراغ من الفاتحة : « الحمد للّه رب العالمين » والمأموم يقولها بعد فراغ الإمام ، وأن يقول بعد قراءة الجحد « اللّه ربي وديني الإسلام » وأن يقول بعد قراءة « والتين والزيتون » : « بلى وأنا على ذلك من الشاهدين » . ويستحب قراءة سور المفصّل الطوال منه كقراءة « عم ، وهل أتى