نظرية تجسم الأعمال
إنَّ قاعدة إسناد الأسماء والصفات والأفعال في القرآن الكريم سيأتي بسط البحث فيها في مجموعة النظام الثالث ، والغرض في المقام للإشارة إلى نبذة حول أطراف هذهِ القاعدة :
أولًا : مضمون النظرية :
هناك عدَّة حقائق كشف عنها القرآن الكريم والروايات الواردة عن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) منها :
1 - تجسم الأعمال .
2 - تجسم الملكات .
3 - تجسم النيّات .
وكلّ واحد من هذهِ الأقسام الثلاثة له تجسم ، فالأعمال تتجسم وهي محل البحث وسيأتي عنها الكلام بعد قليل ، وأمَّا الملكات كذلك لها تجسم فالملكات التي يكتسبها الإنسان في هذهِ الدنيا تارة يكتسب ملكة الطاعة والعدل ، وأُخرى يكتسب ملكة التمرد والعصيان فلكل من الملكتين ظهور دنيوي وظهور أخروي يتنعم الإنسان بواحدة منهما ويُعذب بالأخرى ، وهكذا الحال في النيّات « 1 » .
ومحل الكلام هو تجسم الأعمال : - وهذهِ النظرية من النظريات المهمة
هامش
( 1 ) مفاهيم القرآن ج 8 ص 330 .