تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
البحث إنْ شاء الله تعالى - فهناك تنسيق بين المناهج وإنَّ لكل منهج حدوده فإنَّ تعداها يقع في أخطاء وإخفاق بدلًا من أنْ تكون له ثمار . منهج أمومة المحكمات وأهل البيت يمتاز بأنَّه منهج يبني ويؤسس قواعد الاتصال والتنسيق بين المناهج ، ولا يجعل الأمر فوضى بين مناهج تفاسير القرآن الكريم . سابعاً : منهج أمومة المحكمات وولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) الذي نروم استنباطه وفهمه بحدود قدرتنا القاصرة - أنَّ القرآن الكريم يُشير إليه في موارد عديدة وكذا العترة الطاهرة أشارت إلى ذلك ، ونستظهر من بيانات الوحي - بحدود قدرتنا القاصرة - إنَّ هذا المنهج هو المنهج والنظام الوحياني على بقية الأنظمة أي هيمنة القراءة الوحيانية للقرآن على القراءة الفَعّلية والقراءة اللغوية والموضوعية والتجزيئية . . . الخ . وتلك القراءات عدا - أمومة المحكمات - ليست أُفقها وآفاقها وحيانية ، فهي إمَّا عقلية أو قلبية ، أو جسمانية أو مادية أو أزلية وهي في حدود الصوت . ثامناً : يتميز هذا المنهج بالهيمنة أي السيطرة والاحتواء ليسَ على مَن قبله فقط ، الهيمنة بلحاظ وحدة الموضوع ، وإنَّما المراد من الهيمنة يعني شمولية نظام الهيمنة على نظم أُخرى ، وهذا فارق علمي صناعي وجوهري بين الوحدة الموضوعية وبين وحدة النظام ، وهي فوارق كثيرة وخطيرة . فهناك فرق كبير بين المنهج التفسيري للقرآن الكريم الذي يبتني على قراءة الوحدة العقلية في القراءة الفلسفية للتفسير الفلسفي وبين وحدة