الله تعالى لا يتجانس مع خلقه بشيء - داخل في الأشياء بلا ممازجة خار عنها . . . الخ .
وعليه فما هي العلاقة بين الخالق والمخلوق هل توجد علاقة أم لا ؟
توجد علاقة بينهما ، بلْ من أقوى العلاقات والارتباطات واستقاءها منه تعالى ، وهذهِ العلاقة لا تندرج تحت أفق أوسع وأرحم من غير أمومة مَنْ هو الأوَّل والآخر وإليه منتهى الخلق وهو الله تعالى .
الخلاصة من كل هذا : إنَّ أمومة ولاية المحكمات للمتشابهات وأمومة ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) للمحكمات أمومة هيمنة وقدرة وسلطنة أوسعُ من الترادف اللغوي والوحدة العقلية والتفسير الموضوعي . . . الخ .
فكل ما عدا ولاية المحكمات لها مساحة معينة ومحدودة .
والترادف التكويني هو الأقرب لأمومة المحكمات .
عاشراً : يؤكِّد القرآن الكريم من خلال منهج أمومة المحكمات على أنَّ للقرآن طرفان طرف تنزيل ، وطرف تأويل ، بينما المناهج التفسيرية الأُخرى من المدارس الإسلامية فضلًا حتّى عن بعض المناهج التفسيرية عند علماء الإمامية ، تَصُب اهتمامها على الطرف النازل من القرآن الذي هو عند عامة الناس وهو التنزيل دون التأويل .
بينما الصحيح في منهج أمومة المحكمات التأكيد على كلا الطرفين التنزيل والتأويل .
أحد عشر : امتياز منهج أمومة المحكمات على غيره ، فإنَّه يتمُّ التعرف فيه على عملية الفتق بعد الرتق ، أو التبين بعد الاندماج ، أو التفصيل بعد
تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 191
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص١٩١