تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
الله تعالى لا يتجانس مع خلقه بشيء - داخل في الأشياء بلا ممازجة خار عنها . . . الخ . وعليه فما هي العلاقة بين الخالق والمخلوق هل توجد علاقة أم لا ؟ توجد علاقة بينهما ، بلْ من أقوى العلاقات والارتباطات واستقاءها منه تعالى ، وهذهِ العلاقة لا تندرج تحت أفق أوسع وأرحم من غير أمومة مَنْ هو الأوَّل والآخر وإليه منتهى الخلق وهو الله تعالى . الخلاصة من كل هذا : إنَّ أمومة ولاية المحكمات للمتشابهات وأمومة ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) للمحكمات أمومة هيمنة وقدرة وسلطنة أوسعُ من الترادف اللغوي والوحدة العقلية والتفسير الموضوعي . . . الخ . فكل ما عدا ولاية المحكمات لها مساحة معينة ومحدودة . والترادف التكويني هو الأقرب لأمومة المحكمات . عاشراً : يؤكِّد القرآن الكريم من خلال منهج أمومة المحكمات على أنَّ للقرآن طرفان طرف تنزيل ، وطرف تأويل ، بينما المناهج التفسيرية الأُخرى من المدارس الإسلامية فضلًا حتّى عن بعض المناهج التفسيرية عند علماء الإمامية ، تَصُب اهتمامها على الطرف النازل من القرآن الذي هو عند عامة الناس وهو التنزيل دون التأويل . بينما الصحيح في منهج أمومة المحكمات التأكيد على كلا الطرفين التنزيل والتأويل . أحد عشر : امتياز منهج أمومة المحكمات على غيره ، فإنَّه يتمُّ التعرف فيه على عملية الفتق بعد الرتق ، أو التبين بعد الاندماج ، أو التفصيل بعد