المترادِف : ما يكون فيه المعنى قد وُضِع له أكثر من لفظ لغرض الدلالة عليه ، مثل : - الحيوان المفترس ، فإنَّ له مجموعة من الألفاظ قد وضعت للدلالة عليه ، مثل لفظ : الأسد ، والليث والهزبر « 1 » .
فائدة الترادف : - أنَّ يثبت غناء اللغة وسِعَة إمكانيتها ، ونظراً لوقوع الترادف وكثرته في اللغات ، نستطيع بواسطته ترجيح غناء لغة على أُخرى . وهذا هو الترادف اللغوي .
الترادف العقلي : هو التنسيق والتأليف بين الأشياء المختلفة والتي تتفق في جنس من الأجناس المؤلفة لذواتها كلها من جنس واحد .
إلّا أنَّ الوحدة العقلية بين الأشياء لا تُغطّي تمام ذوات هذهِ الأشياء وإنَّما بعضها .
الترادف الموضوعي : أي التلازم في عين الوجود الخارجية ، نظير تلازم المعلول والعلة فأنهما لا ينفكان .
الترادف التكويني الوجودي : وهو الذي لا ينحصر بالمتماثلين والمتشابهين والذي تكون فيه الصِّلاة أوسع من الترادف العقلي والفلسفي ، كالصِّلاة الموجودة في نظام العلل والمعلولات .
وهكذا ربما الحال بين العلة والمعلول ، بين الخالق والمخلوق فإنَّه لا توجد وحدة جنس بين الباري تعالى وبين مخلوقاته ، فإنَّ ذاته تعالى أجل من أنْ تتركب من أشياء ، أو تفتقر ذاته إلى أجزاء فليس يجمعه مع مخلوقاته وحدة مادة ليسَ كمثله شيء وهو السميع البصير .
هامش
( 1 ) المعجم الشامل ، ج 1 ص 342 الترادف .