تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
النظام أي أمومة المحكمات الذي يتميز بوحدة نظام أكثر شمولية وهيمنة وسِعَة حتّى من قراءة الوحدة العقلية للتفسير الفلسفي أو العقلي أو القلبي أو الروحي أو الأنفسي أو . . . الخ . تاسعاً : قد لا توجد وحدة موضوعية في أمومة المحكمات بين الآية المحكمة والآية المتشابهة ، ولكن توجد صلة حقيقية بينهما كصلة المنبع والولادة والمرجعية فإنَّ المتشابه مرجعه ومنبعه المحكمات . وهناك تساؤل يُطرح : - هل عدم وجود الوحدة الموضوعية بين الأشياء يكشف عن عدم حقيقة الصلة بينها ، ولابدَّ من حصر الصلاة والارتباط بالوحدة الموضوعية ؟ . الجواب : كلا ، حَصْر الصِّلاة والارتباطات بالوحدة الموضوعية لا يكشف عن الحقيقة وذلك ببيان : - لو لاحظنا التفسير الموضوعي مهما بلغ شأوه وتحليقه لا يصل إلى كشف كل أطراف الحقيقة ، فقط هو محبوس ومتقوقع بما إذا كانت هناك وحدة موضوعية فقط ، وهو أشبه ما يكون بالترادف اللغوي ، بينما الترادف العقلي لا يتسع أُفق التفسير الموضوعي له ، فإنَّ الترادف العقلي أكثر سِعة من الترادف الموضوعي . نذكر الفوارق باختصار بينها : - الترادف لغة : التتابع « 1 » . اصطلاحاً : هو اشتراك لفظين متغايرين في معنى واحد .
هامش
( 1 ) مجمع البحرين ، مادة « رَدَفَ » .