النظام أي أمومة المحكمات الذي يتميز بوحدة نظام أكثر شمولية وهيمنة وسِعَة حتّى من قراءة الوحدة العقلية للتفسير الفلسفي أو العقلي أو القلبي أو الروحي أو الأنفسي أو . . . الخ .
تاسعاً : قد لا توجد وحدة موضوعية في أمومة المحكمات بين الآية المحكمة والآية المتشابهة ، ولكن توجد صلة حقيقية بينهما كصلة المنبع والولادة والمرجعية فإنَّ المتشابه مرجعه ومنبعه المحكمات .
وهناك تساؤل يُطرح : - هل عدم وجود الوحدة الموضوعية بين الأشياء يكشف عن عدم حقيقة الصلة بينها ، ولابدَّ من حصر الصلاة والارتباط بالوحدة الموضوعية ؟ .
الجواب : كلا ، حَصْر الصِّلاة والارتباطات بالوحدة الموضوعية لا يكشف عن الحقيقة وذلك ببيان : -
لو لاحظنا التفسير الموضوعي مهما بلغ شأوه وتحليقه لا يصل إلى كشف كل أطراف الحقيقة ، فقط هو محبوس ومتقوقع بما إذا كانت هناك وحدة موضوعية فقط ، وهو أشبه ما يكون بالترادف اللغوي ، بينما الترادف العقلي لا يتسع أُفق التفسير الموضوعي له ، فإنَّ الترادف العقلي أكثر سِعة من الترادف الموضوعي .
نذكر الفوارق باختصار بينها : -
الترادف لغة : التتابع « 1 » .
اصطلاحاً : هو اشتراك لفظين متغايرين في معنى واحد .
هامش
( 1 ) مجمع البحرين ، مادة « رَدَفَ » .