المقام الثاني : * وحدة معية الثقلين .
* الهيمنة والفوقية .
* مَن الذي جمع القرآن كما أنزل ؟ .
* إلفات نظر .
* النتائج السلبية المترتبة على عدم التمسُّك بالقرآن .
* العلاقة بين ولاية الله وولاية الرسول ( ص ) والأئمة وبين منهج أمومة ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) على المحكمات في القرآن .
وحدة معية الثقلين
ما المراد بالمعية وعدم الافتراق بين الكتاب والعترة الوارد في الروايات ؟
لربَّ سائل يسأل ما هي السُبُل الصحيحة التي يتبعها الإنسان لأجل التمسُّك السديد والتام بالقرآن الكريم ؟ لأنَّه حتّى الذين وصفهم القرآن بأنهم عضين كما في الآية المباركة
الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ
« 1 » ليسوا رافعي اليد عن القرآن الكريم بالمرَّة وأنَّهم تمسكوا ببعض القرآن دون بعضه الآخر ، وهو ليسَ بتام ولا سديد « 2 » .
هامش
( 1 ) سورة الحجر : الآية 91 .
( 2 ) عضين : جمع عضة أي التفريق وأصلها عضوٌ منقوصة الواو مثل عِزَة وعزين ، عضه عضين ، والمراد ب - ( عضين ) على ما جاء في الرواية في تفسير العياشي ج 2 ص 271 ح 43 هم قريش ، فإنَّهم قسموا الآيات القرآنية فما كان ينفعهم أخذوه وما لا ينسجم ومشتهياتهم تركوه فبدل أنْ يتخذوا كتاب الله هادياً وقائداً لهم جعلوه كآلة بأيديهم ووسيلة للوصول إلى أهدافهم الشريرة ، كما ذكره صاحب تفسير الأمثل ح 8 ص 73 بتصرف .