للإنسان عن الحقائق التي تتجاوز نطاق عقله .
وأمَّا الوحي في اصطلاح الشريعة هو كلام الله المُنزَّل على نبي من أنبيائه .
وذكرنا في مبحث الإمامة الإلهية أقسام الوحي تحت عنوان منابع علومهم هي مصادر ومتون الشريعة « 1 » وأنَّ الوحي على أقسام : -
أ ) الوحي التشريعي والإنبائي .
ب ) الوحي التأبيدي والتسديدي .
ج ) الوحي الإلهامي والتوفيقي .
د ) الوحي الإيتائي والملذاني والبسط في العلم والإلقائي وغيرها من العناوين الواردة في السور والآيات القرآنية الشارحة لأنواع الوحي .
وقد دلَّت النصوص القرآنية على مختلف أقسام الوحي : -
1 - قوله تعالى :
وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى
« 2 »
.
2 - قوله تعالى :
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى
« 3 »
.
3 - وقدْ أشير إلى الوحي التسديدي وغيره في مواطن عديدة من القرآن كقوله تعالى :
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ص 257 .
( 2 ) سورة الأنفال : الآية 17 .
( 3 ) سورة النجم : من الآية 1 - 5 .