تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
معين ، وهذا المطلب له صلة يعيه من يعي ويغفل أو غفل عنه مَن غفل . اعتراض : إنَّ القرآن وكذا الأحاديث النبوية والروايات الواردة عن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) يأتي بمبحث في العقائد وفي نفس الوقت والمناسبة يشير إلى مبحث ذي صلة بالفروع أو بالأخلاق أو . . . الخ فبناءاً على التفسير الموضوعي والمنهجة الموضوعية وتباين موضوعات العلوم فيما بينها بناءاً على تمايز العلوم بتمايز موضوعاتها ، فإنَّ هذا خلطٌ . الجواب : لو استقرأنا جميع الروايات الواردة في المجاميع الحديثية في مثل الوسائل وفي كل الأبواب من كتاب الصلاة إلى كتاب الديّات ، بلْ في جميع أبواب الصلاة من أوائل باب الركوع أو السجود أو . . . الخ نجدها مشحونة بأمور عقائدية ، وليسَ ذكرها من باب الاستطراد وطرداً للباب وأنَّه من باب الشيء بالشيء يذكر ، كلا ، وإنَّما هذا نظام يذكر في جميع الأبواب في أوائلها وأواسطها وأواخرها فيها وحدة النظام أي نظام القرآن والدين يُعَرَّج فيه على المبحث العقائدي . فمثلًا : وَرد في وصية رسول الله ( ص ) [ . . . ألا إنَّ لعنة الله ولعنة ملائكته المقربين وأنبيائه المرسلين ولعنتي على مَن انتمى إلى غير أبيه ، أو ادّى إلى غير موالية ، أو ظلم أجيراً أجره ] « 1 » . وفعلًا ارتقى أمير المؤمنين ( ع ) المنبر وأوصل وصية رسول الله إلى المسلمين وظنَّ بعضهم بأنَّ هناك وصية خطيرة ، نجد هل أنَّ كتاب الإجارة في الفقه محتاجة إلى بيان ، أنَّ مَن يمنع إجارة أجير فهو ملعون من قبل الله تعالى ، وهذا شيء واضح ، وكذا مسألة عقوق الوالدين أو إباق
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ، ص 91 .